«زيت الزيتون البكر الممتاز» الأفضل لقدراتك الذهنية وصحة دماغك
أطعمة ومشروبات قد تسبب لك الجفاف صحتك أطعمة ومشروبات قد تسبب لك الجفاف عدد من عبوات مشروبات الطاقة (أرشيفية - رويترز) واشنطن : «الشرق الأوسط» نُشر: 20:04-14 مايو 2026 م ـ 27 ذو القِعدة 1447 هـ TT واشنطن : «الشرق الأوسط» نُشر: 20:04-14 مايو 2026 م ـ 27 ذو القِعدة 1447 هـ TT أطعمة ومشروبات قد تسبب لك الجفاف عدد من عبوات مشروبات الطاقة (أرشيفية - رويترز) قال موقع «فيري ويل هيلث» إن ما تأكله وتشربه يلعب دوراً كبيراً في الحفاظ على مستوى ترطيب جسمك، فالأطعمة الغنية بالصوديوم والسكر والكافيين يمكن أن تساهم في حدوث الجفاف، وتؤدي إلى ظهور أعراض مثل الصداع، والدوار، وجفاف الفم. أطعمة ومشروبات قد تسبب لك الجفاف رقائق البطاطس والمقرمشات: تُعد الوجبات الخفيفة المُصنّعة، مثل رقائق البطاطس والمقرمشات، غنية بالصوديوم الذي يمكن أن يسبب الجفاف فعندما تستهلك كمية كبيرة من الصوديوم، تنتقل المياه من داخل الخلايا إلى مجرى الدم لتخفيف تركيز الصوديوم الزائد، ما يترك جسمك في حالة من الجفاف. كما أن المستويات المرتفعة من الصوديوم تحفز الكليتين على إفراز كميات أكبر من البول. وبالإضافة إلى تسببها في جفاف الجسم، فإن الإفراط في تناول الصوديوم يزيد من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب. لذا، عندما تشعر برغبة في تناول وجبة خفيفة مقرمشة، حاول استبدالها بالجزر الصغير أو شرائح الفلفل الحلو. تزيد اللحوم المصنّعة مستويات هرمون الإستروجين وتسبب الانتفاخ والالتهابات (رويترز) اللحوم المُصنّعة تتميز اللحوم المُصنّعة ، مثل لحم الديك الرومي باحتوائها على نسب عالية من الصوديوم والمواد الحافظة الأخرى، إذ تُعالج هذه اللحوم بالملح بهدف حفظها وإطالة فترة صلاحيتها، ما يمنحها محتوى عالياً من الصوديوم قد يؤدي إلى إصابتك بالجفاف، وإذا كانت لديك عادة تناول سندويش يحتوي على اللحوم المُعالجة يومياً، فكر في استبدالها بلحم الديك الرومي المشوي أو صدر الدجاج المشوي. الحساء المُعلّب العديد من أنواع الحساء المُعد منزلياً غنية بالعناصر الغذائية والمرق، ما يساعد على ترطيب الجسم. ومع ذلك، فإن الحساء المُعلّب يحتوي على كميات كبيرة من الصوديوم. وبدلاً من الاعتماد على الحساء المعلب التقليدي، فكّر في إعداد حسائك الخاص في المنزل، أو شراء العلب التي تحمل ملصق «قليل الصوديوم». التوابل والصلصات تُعد التوابل والصلصات، مثل الكاتشب والمايونيز وصلصة الصويا، غنية بالصوديوم والمواد الحافظة الأخرى. إن استهلاك هذه الكمية الكبيرة من الصوديوم في وجبة واحدة سيؤدي بسرعة إلى جفاف خلايا جسمك. لذا، فكّر في التحول إلى استخدام توابل وصلصات قليلة الصوديوم، أو استبدالها بالأعشاب الطازجة. الحلويات يمكن للأطعمة الحلوة، مثل الكعك والمعجنات، أن تسبب لك الجفاف أيضاً؛ ويرجع ذلك إلى أن استهلاك السكر يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم. وعندما ترتفع مستويات السكر في الدم، تنتقل المياه من خلايا الجسم إلى مجرى الدم للمساعدة في خفض تلك المستويات. وهذا الأمر يتسبب في جفاف الخلايا ويحفز الكليتين على إفراز كميات أكبر من البول. فكّر في الحد من استهلاكك للحلويات، بما في ذلك الكعك، والمعجنات، والحلوى، والمشروبات الغازية، وحبوب الإفطار المحلاة بالسكر. وعندما ترغب في الاستمتاع بقطعة من الحلوى، احرص على شرب كميات وفيرة من الماء وتناولها مع أطعمة تساعد على ترطيب الجسم. على سبيل المثال، أضف بعض حبات الفراولة أو التوت الأحمر إلى شريحة صغيرة من كعكة الشوكولاتة. الأطعمة الحارة قد يؤدي تناول الأطعمة الحارة بانتظام إلى فقدان الجسم للماء. ورغم أن الأطعمة الحارة لا تسبب تحولات في توازن السوائل داخل مجرى الدم كما يفعل الصوديوم والسكر، فإنها ترفع درجة حرارة الجسم وتحفز عملية التعرق. تحتوي الأطعمة الحارة المصنوعة من الفلفل الحار على مادة «الكابسيسين»، وهو مركب يمنح الجسم شعوراً بالحرارة ويحفز التعرق. لذا، احرص على شرب كميات كافية من الماء عند تناول الأطعمة الحارة، وفكّر في تناولها مع فواكه وخضراوات تساعد على ترطيب الجسم. مشروبات الطاقة يحتوي العديد من مشروبات الطاقة على مستويات عالية من الكافيين، الذي يعمل كمُدِرٍّ طبيعي للبول وغالباً ما تكون هذه المشروبات غنية بالسكر أيضاً، وكثيراً ما تحتوي مشروبات الطاقة على كمية من الكافيين تفوق تلك الموجودة في القهوة، ما يجعلك تستهلك كمية أكبر مما تدركه فعلياً، وإذا كنت من محبي مشروبات الطاقة، فاحرص على قراءة الملصقات الغذائية بعناية، ولا تستهلك أكثر من مشروب واحد يومياً. مواضيع الصحة أميركا أربعة تغيرات في الوجه قد تعني معاناة جسمك من نقص البروتين صحتك أربعة تغيرات في الوجه قد تعني معاناة جسمك من نقص البروتين الكولاجين يساعد الجلد على البقاء مشدوداً (بيكسلز) القاهرة: «الشرق الأوسط» نُشر: 19:42-14 مايو 2026 م ـ 27 ذو القِعدة 1447 هـ TT القاهرة: «الشرق الأوسط» نُشر: 19:42-14 مايو 2026 م ـ 27 ذو القِعدة 1447 هـ TT أربعة تغيرات في الوجه قد تعني معاناة جسمك من نقص البروتين الكولاجين يساعد الجلد على البقاء مشدوداً (بيكسلز) إذا كان وجهك يبدو مؤخراً مختلفاً بعض الشيء عن مظهره المعتاد، وأصبح يبدو أكثر إرهاقاً أو منتفخاً أو أكثر جفافاً، أو أنحف من المعتاد، فمن السهل إرجاع السبب للتوتر أو التقدم في العمر، أحياناً قد يكون هذا التفسير صحيحاً وأحياناً قد يكون بسبب التغذية. تلعب التغذية دوراً أيضاً؛ فالبروتين يساعد في بناء وإصلاح الأنسجة في جميع أنحاء الجسم، بما في ذلك الجلد والشعر والعضلات التي تشكل ملامح الوجه. لذا، عندما لا تحصل على كمية كافية منه قد تبدأ بعض التغيرات في الظهور. تساقط الشعر أو ضعفه قد تكون التغيرات في شعرك من العلامات الأكثر وضوحاً لنقص البروتين. تقول اختصاصية التغذية كريستين كومينسكي: «بصيلات الشعر شديدة الحساسية لتوفر البروتين لأنها لا تعدّ نسيجاً أساسياً، لذلك يقلل الجسم من أولويتها عندما يقل تناوله». بمعنى آخر، يبدأ جسمك في تفضيل بعض الأنسجة على أخرى، وشعرك ليس على قائمة الأولويات. وقد يظهر ذلك في صورة ترقق في الشعر، أو تساقط أكثر من المعتاد، أو تقصّف، أو مظهر باهت، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث». ويعود جزء من السبب إلى الكيراتين، وهو البروتين الهيكلي الرئيسي الذي يتكون منه الشعر، كما يضيف الدكتور ديفيد جونسون، طبيب الأمراض الجلدية وعضو الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية. عندما يكون تناول البروتين منخفضاً، يصبح الشعر أضعف وأكثر عرضة للتساقط. جفاف الجلد وانخفاض مرونته يقول جونسون إن البروتين يساعد أيضاً في دعم الكولاجين، وهو بروتين هيكلي رئيسي يساعد الجلد على البقاء مشدوداً ومرناً. إذا كان تناول البروتين منخفضاً باستمرار، فقد يتباطأ إنتاج الكولاجين. تقول كريستين: «يظهر ذلك في صورة خطوط دقيقة، وانخفاض في التماسك، ومظهر عام من الإرهاق لا يستجيب للمنتجات الموضعية لأن المشكلة هيكلية». كما أشار جونسون إلى أن نقص البروتين قد يزيد من حساسية الجلد. ويوضح: «يمكن أن يؤدي نقص البروتين إلى جعل الجلد أكثر حساسية للتعرض لأشعة الشمس، وأكثر جفافاً، مع ظهور متزايد للخطوط الدقيقة. كما أن الجروح تستغرق وقتاً أطول للشفاء». وجه أكثر نحافة البروتين مهم للحفاظ على الكتلة العضلية. ولكن إذا لم تحصل على كمية كافية منه، يبدأ جسمك في تكسير الأنسجة العضلية للحصول على الطاقة. وهذا الانهيار يمكن أن يؤثر على بنية الوجه. تشرح كريستين: «فقدان العضلات الناتج عن عدم كفاية البروتين يؤثر على الوجه بالطريقة نفسها التي يؤثر بها على باقي أجزاء الجسم. فالمظهر النحيف حول الصدغين والخدين غالباً ما يكون مرتبطاً بقلة العضلات والكولاجين أكثر مما هو مرتبط بالتقدم في العمر». الانتفاخ حول الوجه أو العينين في بعض الحالات، يمكن أن يتسبب نقص البروتين في عكس ما يحدث في حالة الوجه النحيف، ألا وهو الانتفاخ. يعود ذلك إلى بروتين يسمى الألبومين، الذي يساعد في إبقاء السوائل في مكانها الصحيح داخل الأوعية الدموية. عندما تنخفض مستويات الألبومين، يختل هذا التوازن. يمكن أن تبدأ السوائل في التسرب إلى الأنسجة المحيطة والتجمع هناك، مما قد يظهر على شكل تورم في مناطق مثل الوجه وحول العينين، كما يقول جونسون. ومع ذلك، فإن انتفاخ الوجه أمر شائع ويمكن أن يكون له أسباب عديدة، بما في ذلك قلة النوم، والحساسية، والتغيرات الهرمونية، ومشاكل المناعة، أو بعض الأدوية. أسباب شائعة أخرى للتغيرات التي تطرأ على الوجه نادراً ما تكون التغيرات التي تطرأ على الوجه وحدها كافية لتشخيص نقص البروتين. في الواقع، هناك العديد من العوامل الصحية ونمط الحياة الشائعة التي يمكن أن تؤثر على الجلد والشعر والوجه بطرق مماثلة. تلفت كريستين النظر إلى الصورة الكبرى. تقول: «فقدان الوزن السريع، وخلل الغدة الدرقية، ونقص الحديد، والإجهاد المزمن كلها تسبب تغيرات مرئية مماثلة. نقص البروتين هو جزء واحد فقط من الصورة التشخيصية، وليس التفسير الوحيد». تقييم هذه الأعراض. يضيف: «يوفر الوجه معلومات معينة. ومع ذلك، من الضروري إجراء فحص شامل لتحديد الأسباب الدقيقة». مواضيع الصحة شعر إشراف «الأخ الأكبر» يحمي الطفل من السلوك العدواني صحتك إشراف «الأخ الأكبر» يحمي الطفل من السلوك العدواني القاهرة: د. هاني رمزي عوض نُشر: 18:15-14 مايو 2026 م ـ 27 ذو القِعدة 1447 هـ TT القاهرة: د. هاني رمزي عوض نُشر: 18:15-14 مايو 2026 م ـ 27 ذو القِعدة 1447 هـ TT إشراف «الأخ الأكبر» يحمي الطفل من السلوك العدواني أظهرت دراسة حديثة لباحثين من جامعة إلينوي في شيكاغو University of Illinois Chicago نُشرت في مطلع شهر أبريل (نيسان) من العام الحالي في مجلة أكاديمية نيويورك للعلوم Annals of the New York Academy of Sciences، أن الأطفال المشاركين في برنامج «الأخ الأكبر والأخت الكبرى BBBS»، وهو أقدم وأكبر برنامج من نوعه في الولايات المتحدة، أقل عرضة للانخراط في سلوكيات عنيفة أو تعاطي المخدرات مقارنة بغير المشاركين. أطفال ومرشدون من المعروف، أن برنامج «الأخ الأكبر والأخت الكبرى» يُعدّ من أهم البرامج الاجتماعية التي تعزز النمو النفسي السليم وتنمية المهارات لدى الأطفال والمراهقين المحرومين اجتماعياً واقتصادياً، حيث تم تأسيسه في أوائل القرن العشرين. وتعتمد فكرة البرنامج بشكل أساسي على ربط الأطفال والمراهقين من الجنسين، بمرشدين بالغين متطوعين بشكل فردي، حيث يكون المرشد بمثابة أخ أكبر، والمرشدة بمثابة أخت كبرى. وبمجرد التوفيق والارتياح بينهما، يقوم المرشد والطفل بقضاء وقت منتظم معاً، في أنشطة مختلفة ترفيهية واجتماعية، جميعها تتوافق مع اهتمامات المراهقين وليس المرشدين؛ حتى لا يشعر الأطفال بنوع من الإجبار. وبعد توطيد علاقة المرشد بالطفل، يتم التواصل مع المرشد بانتظام ومتابعته من قِبل فريق نفسي متخصص؛ لضمان ترك آثار إيجابية دائمة على نفسية الطفل. وتوجد فروع للبرنامج في جميع الولايات الأميركية، وتُغطي كل المجتمعات والمناطق سواء المجتمعات الريفية أو الحضرية، ومن كل الخلفيات العرقية. أوضح الباحثون، أن جوهر البرنامج يكمن في بناء علاقات شخصية مع الأطفال في المراحل المتأخرة من الطفولة وبداية المراهقة، بداية من التعرف على الطفل وأسرته واهتماماته واحتياجاته، وبناء علاقة وثيقة معه؛ على أمل إحداث أثر إيجابي في حياته على المدى البعيد، وقالوا إن هذا البرنامج، على عكس الكثير من البرامج المجتمعية المخصصة للأطفال والمراهقين، لا يمتلك بداية أو نهاية محددة؛ ما يجعله أقرب للعلاقات الطبيعية. وفي المعتاد، يُطلب من الأسر والمرشدين الالتزام بالمقابلات المستمرة لمدة عام واحد بشكل مبدئي، ولكن في الأغلب تستمر العلاقة لفترة أطول بكثير، وقد تمتد لسنوات عدة؛ ما يؤدي إلى تعميق التجربة الإنسانية، ونمو مشاعر الألفة بين المرشدين والأطفال، ومع مرور الوقت تتحول علاقة المرشد أو المرشدة بالطفل علاقةً عائلية حقيقية. آثار إيجابية لتقييم الإثار الإيجابية للبرنامج على الأطفال والمراهقين المشاركين، بعد مرور فترة طويلة من بدايته، أجرى الباحثون التجربة على ما يزيد على 1300 طفلاً من الجنسيين، يبلغ متوسط أعمارهم نحو 10 سنوات أو أكثر، وتمت متابعة الأطفال مرتين، الأولى بعد مرور سنة ونصف السنة من بداية التجربة والأخرى بعد مرور أربع أعوام. وهذه المتابعة كانت من خلال عمل مقابلات شخصية مع الأطفال، وأيضاً تم توزيع استبيانات عليهم. شملت الاستبيانات أسئلة معينة، تم وضعها من قِبل جهات مثل المعاهد الوطنية للصحة، ومراكز مراقبة الأمراض والوقاية منها CDC، مصممة لتقييم الصحة النفسية، حيث استطلع الباحثون آراء المشاركين وأولياء أمورهم، فيما يتعلق بالصحة النفسية للأطفال، والسلوكيات العنيفة تجاه الآخرين، سواء في المنزل أو المدرسة، والمهارات الشخصية والاجتماعية ومستوى التحصيل الدراسي. كما تم سؤال المشاركين أيضاً عن تجربة تعاطي المواد المخدرة، سواء كانت هذه المواد طبيعية مثل المخدرات أو مخلقة مثل الأدوية التي تحتوي على مواد مخدرة، أو التدخين. وفي حالة تعاطي المخدرات تم سؤالهم عن مدى تكرار التعاطي، كما اطلع الباحثون على السجلات الرسمية لتتبع أي حالات كسر للقانون أو اعتقال للمشاركين، وتابعوا الاستجابات بعد 18 شهراً، وفي نهاية الدراسة بعد أربع سنوات. وجد الباحثون، أن الأطفال المشاركين في البرنامج، أبلغوا عن ارتفاع مستوى ثقتهم بأنفسهم وتحسن صحتهم النفسية بشكل كبير، وبعد عام ونصف العام من بدء البرنامج، بدأ الباحثون بلمس فوائده فيما يتعلق بتعاطي المخدرات، وكان المراهقون المشاركون في البرنامج، أقل عرضة لتعاطي المخدرات بشكل متكرر بنسبة تزيد على 40 في المائة، من أقرانهم الآخرين. وبالنسبة للسلوكيات المنحرفة والتصرفات العدوانية، فإنها انخفضت بنسبة بلغت 30 في المائة مقارنة بالآخرين. وبعد أربع سنوات، لاحظ الباحثون أن المشاركين في البرنامج، أبلغوا عن انخفاض واضح في معدلات الأعراض النفسية السلبية مثل الاكتئاب والقلق، والأفكار الانتحارية. أظهرت النتائج أيضاً، انخفاض عوامل الخطورة المؤدية إلى السلوكيات العدوانية بشكل عام، مثل تحسن العلاقات مع الأقران، وزيادة ضبط النفس، واكتساب الكثير من المهارات الاجتماعية، والتكيف مع الظروف المحيطة، وتحسن الأداء الأكاديمي. أوضحت الدراسة، أن فكرة البرنامج نفسها أسهمت في تعزيز صورة الذات لدى الأطفال المشاركين؛ إذ شعروا بالرضا عن الحياة والثقة بالنفس، حيث قال الأطفال في المقابلات الشخصية جملاً مثل: «كان هناك شخص ما في العالم يرغب في قضاء الوقت معي لمجرد الاستمتاع»؛ ما انعكس بالإيجاب على ثقة الأطفال بأنفسهم. أكد الباحثون، أن الآثار الإيجابية لهذا البرنامج يمكن أن تتحقق، بعيداً عن العمل التطوعي المنظم، حيث تُظهر الدراسة، القيمة الكبيرة للتفاعل الإنساني بين الأطفال والمراهقين والبالغين المتفهمين والداعمين، سواء كانوا مدرسين أو مدربين في النوادي أو قادة دينيين واجتماعيين. بالإضافة إلى الفوائد الإيجابية للبرنامج على الأطفال والمراهقين، هناك أيضاً فوائد كبيرة تنعكس على المرشدين البالغين، على المستويين النفسي والاجتماعي، حيث يساعدهم هذا البرنامج على فهم الأطفال الأصغر عمراً، واحترام وجهة نظرهم وتقدير الألم الذي يمرون به؛ ما يجعلهم آباءً أفضل في المستقبل. * استشاري طب الأطفال اقرأ أيضاً الفقر يزيد السلوك العدواني لدى الأطفال محاولات علمية لفهم السلوك العدواني لدى الأطفال مواضيع الصحة طب الأطفال مصر