برلمان إيران يلوّح بتخصيب اليورانيوم لمستوى الأسلحة إذا استؤنف النزاع
تركيا: إردوغان يدفع الدستور الجديد إلى الواجهة وسط نقاشات حول مستقبله شؤون إقليمية تركيا: إردوغان يدفع الدستور الجديد إلى الواجهة وسط نقاشات حول مستقبله الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أكد أهمية وضع دستور مدني شامل جديد (الرئاسة التركية) أنقرة: سعيد عبد الرازق نُشر: 15:28-12 مايو 2026 م ـ 25 ذو القِعدة 1447 هـ TT أنقرة: سعيد عبد الرازق نُشر: 15:28-12 مايو 2026 م ـ 25 ذو القِعدة 1447 هـ TT تركيا: إردوغان يدفع الدستور الجديد إلى الواجهة وسط نقاشات حول مستقبله الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أكد أهمية وضع دستور مدني شامل جديد (الرئاسة التركية) بينما يدور نقاش حول مصير ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة ومستقبل حزب «العدالة والتنمية» الحاكم إذا لم يتمكن من الترشح، جدد الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، تأكيده على وضع دستور جديد للبلاد. وقال إردوغان إن «دستوراً جديداً شاملاً، تحررياً ومدنياً، من شأنه أن يتيح فرصة لتعزيز الديمقراطية في تركيا». وعد الرئيس التركي، في كلمة خلال الاحتفال بالذكرى السنوية الـ 158 لمجلس الدولة ويوم العدالة الإدارية أقيم، مساء الاثنين، أن البلاد أمام فرصة سانحة لتحرير الدستور من إملاءات النخب والانقلابيين، والارتقاء به إلى ميثاق صادر عن إرادة المجتمع. جانب من مشاركة إردوغان في الاحتفال بمناسبة تأسيس مجلس الدولة التركي (الرئاسة التركية) كان إردوغان قد أكد في خطاب عقب فوزه بانتخابات الرئاسة في مايو (أيار) 2023 أن وضع دستور مدني ليبرالي شامل لتركيا سيكون أولويته خلال فترته الرئاسية الجديدة، وشكل منذ يونيو (حزيران) 2025، لجنة داخل حزب «العدالة والتنمية» الحاكم، عقدت أكثر من 20 اجتماعاً، للعمل على وضع مشروع الدستور. ويعد الدستور الجديد أحد مخرجين لإردوغان للترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة عام 2028، أما المخرج الثاني، فهو إجراء انتخابات مبكرة، من خلال توقيع 360 من نواب البرلمان الـ600 على طلب لتجديد الانتخابات، وهي أغلبية لا يملكها حزب «العدالة والتنمية» وحليفه حزب «الحركة القومية»، ويحتاجان إلى دعم من أحزاب المعارضة. رئيس البرلمان التركي نعمان كورتولموش (من حساب البرلمان في إكس) وبينما تضغط المعارضة لإجراء انتخابات مبكرة، يستبعد إردوغان وحزبه هذا الخيار. وأكد رئيس البرلمان، نعمان كورتولموش، أن الدستور الجديد سيُطرح على البرلمان خلال دورته الحالية. قضية تجسس إمام أوغلو من ناحية أخرى، واصلت الدائرة 25 لمحكمة جنايات إسطنبول، لليوم الثاني على التوالي عقد جلسات الاستماع في إطار قضية «التجسس السياسي» المتهم فيها رئيس بلدية إسطنبول المرشح الرئاسي لحزب «الشعب الجمهوري»، أكبر أحزاب المعارضة التركية، أكرم إمام أوغلو، ومدير حملته الانتخابية، نجاتي أوزكان، والصحافي مردان يانارداغ، مالك قناة «تيلي 1» المعارضة، إلى جانب رجل الأعمال حسين غون، الذي سعى إلى الاستفادة من بند «التوبة الفعالة» في قانون العقوبات التركي، عبر صفقة تحوله إلى شاهد في القضية. الصحافي التركي مردان يانار داغ المتهم في قضية التجسس مع إمام أوغلو (من حسابه في إكس) واستمعت المحكمة في جلستها الثانية، التي عُقدت، الثلاثاء، في قاعة ملحقة بسجن سيليفري في غرب إسطنبول، إلى الصحافي يانارداغ، الذي أكد أن القضية تهدف إلى إسكات قناته التي يملكها والتي أخضعتها الحكومة للوصاية، وتشويه سمعة إمام أوغلو. وأكد أنه ليست هناك صلة تربطه مع إمام أوغلو، ولم يزره مرة واحدة، ولم يلتق معه إلا عابراً عند استضافته في قناته. وأرجع اتهامه في هذه القضية إلى معارضته تغيير وضع زعيم حزب «العمال الكردستاني» السجين عبد الله أوجلان، في إطار «عملية السلام»، وتصريحاته بأن ظروف أوجلان يجب أن تكون مماثلة لظروف جميع السجناء. عقوبات ثقيلة يواجه المتهمون بحسب لائحة الاتهام التي قبلتها المحكمة في 28 أكتوبر (تشرين الأول) لماضي، اتهامات بتسهيل تسريب بيانات سرية من بلدية إسطنبول وأخرى تخص 4.7 مليون ناخب خلال الانتخابات المحلية في 2019، نُقلت بعد ذلك إلى أجهزة استخباراتية أجنبية. وتم ربط التحقيق مع إمام أوغلو وأوزكان ويانارداغ بقضية تجسس تعود إلى يوليو (تموز) 2025، أوقف فيها حسين غون بتهمة التجسس لصالح المخابرات الأميركية والبريطانية والإسرائيلية، بعد أن تبين من فحص هاتفه، أنه التقى مرة واحدة مع أوزكان قبل 15 يوماً فقط من جولة إعادة الانتخابات المحلية في بلدية إسطنبول، التي أجريت في 23 يونيو عام 2019، حيث عرض العمل في تقديم تحليلات لمواقع التواصل الاجتماعي حول التصويت المتوقع في هذه الجولة؛ لكن لم يتم قبول طلبه، بينما سمح له بتهنئة إمام أوغلو، والتقط صورة معه، رفقة أمه بالتبني، بعد فوزه بالانتخابات. واستفاد غون في قضية التجسس من بند «التوبة الفعالة»، بعد إقراره بالذنب والاعتراف بأنه عمل لصالح المخابرات البريطانية. ويطالب الادعاء العام بعقوبة السجن للمتهمين لمدد تتراوح بين 15 و20 سنة، ومنعهم من ممارسة أي نشاط سياسي لمدة مماثلة للعقوبة. دوافع سياسية ووصف إمام أوغلو، الذي أدلى بإفادته في الجلسة الأولى للمحاكمة، الاثنين، الاتهامات الموجهة إليه بأنها «محض هراء»، كما وصف المحاكمة بأنها «عبثية ومخزية وذات دوافع سياسية»، وأن من رفعها هم من يخشون مواجهته في صناديق الاقتراع. أحد التجمعات للمطالبة بإطلاق سراح إمام أوغلو والتوجه إلى الانتخابات المبكرة (حساب حزب الشعب الجمهوري في إكس) وفاز إمام أوغلو برئاسة بلدية إسطنبول عام 2019، بعد عقود من سيطرة حزب «العدالة والتنمية» والأحزاب ذات الجذور الإسلامية عليها، وأُعيد انتخابه عام 2024 بعد الفوز الكاسح لحزب «الشعب الجمهوري» على حزب «العدالة والتنمية» الحاكم بزعامة إردوغان في الانتخابات المحلية، وأعلن الحزب ترشيحه للرئاسة. وترى المعارضة، وقطاع عريض من الشارع التركي، أن الاتهامات والقضايا العديدة ضد إمام أوغلو «ذات دوافع سياسية»، وهدفها إبعاده عن منافسة الرئيس رجب طيب إردوغان على رئاسة تركيا في الانتخابات المقبلة، وهو ادعاء ترفضه الحكومة، مؤكدة عدم تدخلها في شؤون القضاء. مواضيع أخبار تركيا إردوغان الانتخابات التركية محاكمة إسطنبول تجسس المعارضة التركية فساد حزب العمال الكردستاني تركيا «الحرس الثوري»: مضيق هرمز بات «منطقة عمليات واسعة» شؤون إقليمية «الحرس الثوري»: مضيق هرمز بات «منطقة عمليات واسعة» مروحية أميركية من طراز «بايف هوك إتش إتش 60 - ج» تُحلق فوق زوارق دورية تابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني في مضيق هرمز خلال ديسمبر 2018 (أرشيفية - أ.ب) لندن - طهران: «الشرق الأوسط» آخر تحديث: 15:22-12 مايو 2026 م ـ 25 ذو القِعدة 1447 هـ نُشر: 13:32-12 مايو 2026 م ـ 25 ذو القِعدة 1447 هـ TT لندن - طهران: «الشرق الأوسط» آخر تحديث: 15:22-12 مايو 2026 م ـ 25 ذو القِعدة 1447 هـ نُشر: 13:32-12 مايو 2026 م ـ 25 ذو القِعدة 1447 هـ TT «الحرس الثوري»: مضيق هرمز بات «منطقة عمليات واسعة» مروحية أميركية من طراز «بايف هوك إتش إتش 60 - ج» تُحلق فوق زوارق دورية تابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني في مضيق هرمز خلال ديسمبر 2018 (أرشيفية - أ.ب) قال ضابط كبير في بحرية «الحرس الثوري» الإيراني إن طهران وسّعت تعريفها لمضيق هرمز، ليصبح «منطقة عمليات واسعة» يتجاوز نطاقها بكثير ما كان عليه قبل الحرب. ونقلت وكالة «فارس»، التابعة لـ«الحرس الثوري»، الثلاثاء، عن محمد أكبر زاده، نائب القائد السياسي لبحرية «الحرس الثوري»، قوله إن طهران لم تعد تنظر إلى المضيق باعتباره ممراً مائياً ضيقاً تحيط به عدة جزر، بل وسّعت نطاقه وأهميته العسكرية بشكل كبير. وقال أكبر زاده: «كان مضيق هرمز يُعرف في الماضي بأنه منطقة محدودة تحيط بجزر مثل هرمز وهنغام، لكن هذا المنظور تغير اليوم». وكان نحو خُمس إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال يمر، قبل الحرب، عبر المضيق الذي يُعد بوابة الخليج العربي وطريق التصدير الرئيسي للطاقة. وقال أكبر زاده إن المضيق أصبح يُعرّف حالياً بأنه منطقة استراتيجية تمتد من مدينة جاسك في الشرق إلى جزيرة سيري في الغرب، واصفاً إياه بأنه «منطقة عمليات واسعة». تمثال يجسّد الشخصية الأسطورية الفارسية آرش الرامي قرب لوحة في ساحة ونك بطهران تُظهر مضيق هرمز مع عبارة بالفارسية «إلى الأبد في يد إيران» (أ.ف.ب) وهذا هو ثاني توسيع تعلنه إيران منذ بدء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل. وكانت بحرية «الحرس الثوري» قد نشرت، في 4 مايو (أيار)، خريطة تُظهر منطقة سيطرة جديدة تمتد بمحاذاة جزء كبير من ساحل الإمارات على خليج عُمان. وامتدت تلك المنطقة من جبل مبارك الإيراني وإمارة الفجيرة الإماراتية شرقاً، إلى جزيرة قشم الإيرانية وإمارة أم القيوين الإماراتية غرباً. ويبدو أن إعلان الثلاثاء يمثل توسيعاً إضافياً لتلك المنطقة. وأفادت وكالتا «فارس» و«تسنيم»، التابعتان لـ«الحرس الثوري»، الثلاثاء، بأن عرض المضيق بات يتراوح حالياً بين 200 و300 ميل، بعدما كان بين 20 و30 ميلاً. وقالت «تسنيم» إن المنطقة الموسعة تشكل «هلالاً كاملاً». وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الثلاثاء، إن قواتها أعادت توجيه 65 سفينة تجارية مرتبطة بإيران، وعطّلت 4 سفن أخرى، لضمان الامتثال لإجراءات الحصار الأميركي. USS Abraham Lincoln (CVN 72) continues operations in the Arabian Sea, including enforcement of the U.S. blockade against Iran. CENTCOM forces have redirected 65 commercial vessels and disabled 4. — U.S. Central Command (@CENTCOM) May 12, 2026 زوارق سريعة ويعتمد «الحرس الثوري» في مضيق هرمز على تكتيكات الحرب غير المتكافئة، عبر أسراب من الزوارق السريعة المسلحة القادرة على تنفيذ هجمات خاطفة ومضايقة السفن العسكرية والتجارية. وتشمل هذه الزوارق منصات هجومية مزودة برشاشات ثقيلة وصواريخ قصيرة المدى، إلى جانب زوارق انتحارية ومسيّرات بحرية، بما يسمح لطهران بالضغط على الملاحة من دون الدخول في مواجهة بحرية تقليدية. تنتشر زوارق «الحرس الثوري» في شبكة جزر ومرافئ عسكرية تمتد من بندر عباس إلى قشم وأبو موسى وسواحل خليج عمان، بما يتيح انتشاراً سريعاً للزوارق والصواريخ قرب خطوط الملاحة. وتمنح الممرات الساحلية الضيقة والمياه القريبة من الجزر القوات الإيرانية قدرة أكبر على المناورة، وتزيد صعوبة تعقب الزوارق السريعة أو استهدافها. ألغام بحرية ويمتلك «الحرس الثوري» قدرة على زرع ألغام بحرية في ممرات الملاحة الضيقة داخل مضيق هرمز. وتحدث مسؤولون أميركيون عن مخاوف من نشر ألغام عائمة أو لاصقة قرب خطوط عبور ناقلات النفط والسفن التجارية، في سيناريو قد يرفع تكلفة التأمين والشحن ويزيد مخاطر الإغلاق الفعلي للمضيق. كما تستخدم القوات الإيرانية صواريخ باليستية وصواريخ «كروز» مضادة للسفن لتغطية المضيق وخطوط الملاحة في الخليج العربي وخليج عمان. وتحدث قادة عسكريون إيرانيون عن دمج المسيّرات الهجومية والاستطلاعية مع الزوارق السريعة في عمليات مراقبة واستهداف السفن. وقال قائد الوحدة الصاروخية في «الحرس الثوري» مجيد موسوي إن صواريخ ومسيّرات الوحدة «أقفلت» على أهداف أميركية في المنطقة. وكثفت إيران وتيرة الهجمات على خلال الأسبوع الماضي بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن «مشروع الحرية». وكان المشروع يهدف إلى مرافقة السفن في المضيق، لكن واشنطن أعلنت وقفه مؤقتاً بعد الإعلان عنه بيومين، وذلك بعدما قالت إنها تنتظر رداً إيرانياً على مقترحات لإنهاء الحرب. ورفض ترمب الأحد الرد الإيراني على مقترحات واشنطن. وقال ، الاثنين، إن وقف إطلاق النار مع إيران، الذي تم التوصل إليه منذ أكثر من شهر «على وشك الانهيار». مسارات مظلمة ونشر ترمب، الثلاثاء، على منصة «تروث سوشيال» صورتين معدلتان ببرامج الذكاء الاصطناعي، وتُظهران مشاهد لهجمات على مسيّرات وقوارب إيرانية. وتُظهر إحدى الصورتين مدمرة أميركية تستهدف وتدمر مسيرة إيرانية باستخدام سلاح ليزري، فيما تُظهر الصورة الأخرى مسيّرة أميركية تستهدف وتدمّر قاربين إيرانيين. ومنعت إيران مرور جميع السفن تقريباً عبر المضيق باستثناء السفن التابعة لها. وفرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب حصاراً منفصلاً على الموانئ الإيرانية. وصرح ترمب مراراً بأن حلفاء واشنطن في الغرب لم يبذلوا ما يكفي لدعم الولايات المتحدة في الحرب، التي بدأت عندما هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران في 28 فبراير (شباط). وردت إيران بشن ضربات على إسرائيل وعلى دول الجوار. وأسفرت الضربات الأميركية-الإسرائيلية على إيران، والهجمات الإسرائيلية في لبنان عن مقتل الآلاف وتشريد الملايين. اقرأ أيضاً إيران تلوّح بتخصيب لمستوى الأسلحة إذا استؤنف النزاع «هرمز» واليورانيوم يعمّقان الفجوة بين واشنطن وطهران مواضيع مضيق هرمز الحرس الثوري الإيراني أخبار إيران إيران قوات إسرائيلية عبرت نهر الليطاني سراً ودمّرت أنفاقاً لـ«حزب الله» شؤون إقليمية قوات إسرائيلية عبرت نهر الليطاني سراً ودمّرت أنفاقاً لـ«حزب الله» تصاعد الدخان جرَّاء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان (أ.ف.ب) تل أبيب: «الشرق الأوسط» آخر تحديث: 13:59-12 مايو 2026 م ـ 25 ذو القِعدة 1447 هـ نُشر: 12:47-12 مايو 2026 م ـ 25 ذو القِعدة 1447 هـ TT تل أبيب: «الشرق الأوسط» آخر تحديث: 13:59-12 مايو 2026 م ـ 25 ذو القِعدة 1447 هـ نُشر: 12:47-12 مايو 2026 م ـ 25 ذو القِعدة 1447 هـ TT قوات إسرائيلية عبرت نهر الليطاني سراً ودمّرت أنفاقاً لـ«حزب الله» تصاعد الدخان جرَّاء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان (أ.ف.ب) أفادت صحيفة «يديعوت أحرنوت» الإسرائيلية أن وحدة الاستطلاع التابعة للواء «غولاني» في الجيش الإسرائيلي تقدمت نحو الخطين الثاني والثالث من القرى الحدودية، بعد سيطرتها على قرى «الخط الأصفر»، ونفذت عملية سرية قرب نهر الليطاني. ووفق تقرير نشرته الصحيفة على موقعها الإلكتروني، تتميَّز المنطقة بتضاريسها الوعرة والمتشابكة وصعوبة التحرك فيها، بينما يقول مسؤولون أمنيون إسرائيليون إنها استُخدمت خلال السنوات الأخيرة كنقطة انطلاق لهجمات مخطط لها ضد إسرائيل. وقبل وصول القوات إلى المنطقة، استخدم الجيش الإسرائيلي نيراناً كثيفة لـ«تمهيد» الأرض. كما أُرسلت روبوتات متطورة لمسح المنطقة، بينما كان مقاتلون من «حزب الله» مزودون بتجهيزات قتالية، يتمركزون داخل الغطاء النباتي الكثيف والأحراج. وخلال 3 أيام متتالية، خاضت قوات الاستطلاع التابعة لـلواء «غولاني» اشتباكات مع خلايا تابعة لـ«حزب الله»، جرت وجهاً لوجه وعلى مسافات قصيرة جداً. وقال مسؤولون أمنيون إسرائيليون إن مقاتلي «حزب الله» كانوا مسلحين ومجهزين ويعرفون طبيعة المنطقة جيداً، ولكن قوات «غولاني» واصلت التقدم، وسعت إلى الاحتكاك المباشر. وأضافوا أنه بحلول نهاية المعارك، قُتل 15 مقاتلاً في قطاع الليطاني وحده، بينما أصيب جنديان من «غولاني» بجروح طفيفة جراء شظايا. وتطلب هذا التوغل العميق من الجيش الإسرائيلي الدفع بناقلات الجند المدرعة الثقيلة من طراز «نامر». وعبرت الآليات التضاريس النهرية الوعرة، وتحركت عبر نقاط استراتيجية، قبل أن تُنقل القوات إلى مواقع رئيسية، مكَّنتها -وفق الرواية الإسرائيلية- من فرض السيطرة والرصد والتفوق الناري في المنطقة. وبعد سيطرة القوات على المنطقة، بدأت عمليات التمشيط. وقال الجيش الإسرائيلي إن الجنود عثروا على بُنى تحتية تحت الأرض، تضم كميات كبيرة من الأسلحة وقذائف «الهاون». وأضاف أن مجمعات أنفاق أُعدَّت للإقامة لفترات طويلة، وصُممت لإبقاء مقاتلي «حزب الله» قرب الحدود قبل تنفيذ هجوم، جرى تدميرها خلال عملية هندسية واسعة. وإلى جانب التهديد المباشر الذي شكَّله مقاتلو «حزب الله»، واجهت القوات أيضاً أحد أبرز تحديات الحرب الحالية، والمتمثل في الطائرات المُسيَّرة المفخخة. وقال الجيش الإسرائيلي إن قوات «غولاني» تعرضت مرات عدة لهجمات بواسطة هذه المُسيَّرات، مقراً بأنها تمثل تهديداً معقداً. وأضاف أن حلولاً دفاعية متغيرة يجري تطبيقها ميدانياً، بدءاً من تشديد الانضباط العملياتي وصولاً إلى أنظمة تكنولوجية يتم اختبارها وتعديلها بشكل يومي. وتواصل قوات من «الفرقة 36» الإسرائيلية ولواء «غولاني» التمركز في الخطوط المتقدمة، بالتزامن مع عمليات تمشيط المنطقة الواقعة بين قطاع الليطاني والبلدات الإسرائيلية الحدودية. وقال الجيش الإسرائيلي إنه خلال العملية قُتل عشرات من مقاتلي «حزب الله»، كما عثرت القوات على مواقع وأنفاق تضم أسلحة ومستودعات ومنصات إطلاق. وأضاف أن سلاح الجو الإسرائيلي قدم دعماً للقوات البرية، ونفَّذ ضربات استهدفت أكثر من 100 هدف خلال العملية. مواضيع الجيش الإسرائيلي حزب الله لبنان إسرائيل