سالتوس نيوز SALTOS NEWS
الرئيسية الخليج الاقتصاد منوعات الرياضة

من المائدة إلى العقل... كيف يؤثر غذاؤك على دماغك؟

من المائدة إلى العقل... كيف يؤثر غذاؤك على دماغك؟

تقنية مبتكرة تساعد في الإقلاع عن التدخين صحتك تقنية مبتكرة تساعد في الإقلاع عن التدخين التقنية تركز على استهداف دوائر محددة بالدماغ باستخدام التحفيز المغناطيسي غير الجراحي (جامعة ساوث كارولاينا الطبية) القاهرة : «الشرق الأوسط» نُشر: 15:20-12 مايو 2026 م ـ 25 ذو القِعدة 1447 هـ TT القاهرة : «الشرق الأوسط» نُشر: 15:20-12 مايو 2026 م ـ 25 ذو القِعدة 1447 هـ TT تقنية مبتكرة تساعد في الإقلاع عن التدخين التقنية تركز على استهداف دوائر محددة بالدماغ باستخدام التحفيز المغناطيسي غير الجراحي (جامعة ساوث كارولاينا الطبية) كشفت دراسة أميركية عن تقنية علاجية مبتكرة قد تساعد المدخنين على الإقلاع عن التدخين، عبر استهداف دوائر محددة في الدماغ باستخدام التحفيز المغناطيسي غير الجراحي. وأوضح باحثون من جامعة ساوث كارولاينا الطبية أن هذه التقنية قد تمثل مفتاحاً جديداً لكسر دائرة الإدمان. ونُشرت النتائج، الاثنين، بدورية «Journal of Psychiatric Research». ويُعد التدخين من أبرز العادات الضارة بالصحة العامة، إذ يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بأمراض خطيرة، من بينها أمراض القلب والشرايين، وسرطان الرئة، والسكتات الدماغية، فضلاً عن تأثيره السلبي على الجهاز التنفسي والمناعة. كما لا تقتصر أضراره على المدخنين، بل تمتد إلى المحيطين بهم عبر التدخين السلبي. ويُعد الإقلاع عن التدخين خطوة أساسية لتحسين جودة الحياة والحد من مخاطر الأمراض المزمنة، إذ يبدأ الجسم التعافي تدريجياً بعد التوقف. وركزت الدراسة على فهم كيفية إعادة التوازن داخل الدماغ بين نظامين رئيسيين؛ نظام الرغبة والمكافأة، ونظام التحكم في السلوك واتخاذ القرار. واعتمد الباحثون على تقنية تُعرَف باسم «التحفيز المغناطيسي المتكرر عبر الجمجمة» (rTMS)، وهي تقنية غير جراحية تستخدم نبضات مغناطيسية دقيقة لتحفيز مناطق محددة في الدماغ دون الحاجة لتدخُّل جراحي أو أدوية. وهدفت هذه التقنية إلى تعديل النشاط العصبي في المناطق المرتبطة بإدمان النيكوتين. وتعمل التقنية عبر إرسال نبضات مغناطيسية مركزة إلى القشرة الدماغية، تستهدف بصورة خاصة مناطق مسؤولة عن التحكم في السلوك واتخاذ القرار، مثل القشرة الجبهية الجانبية، إلى جانب مناطق مرتبطة بالرغبة والمكافأة. وتسهم هذه النبضات في تنشيط الخلايا العصبية أو تعديل نشاطها، بما يساعد على إعادة التوازن بين نظام «التحكم الذاتي» ونظام «الرغبة». وشملت الدراسة مجموعة من المدخنين البالغين، جرى تقسيمهم إلى مجموعات خضعت لـ15 جلسة علاجية على مدار ثلاثة أسابيع، مع استخدام تصوير الدماغ لتحديد مواقع التحفيز بدقة. وأظهرت النتائج أن تحفيز منطقة التحكم الذاتي في الدماغ، المعروفة باسم (DLPFC)، أدى لخفض معدل التدخين بأكثر من 11 سيجارة يومياً، إلى جانب تراجع واضح في الرغبة بالتدخين، وانخفاض مستويات أول أكسيد الكربون في الجسم، وهو مؤشر بيولوجي على تقليل التدخين، مقارنة بالمجموعة التي تلقت علاجاً وهمياً أو خضعت لاستهداف مناطق أخرى بالدماغ. كما استمرت الآثار الإيجابية للعلاج لمدة شهر على الأقل بعد انتهاء الجلسات. وكشفت صور الدماغ أيضاً عن زيادة نشاط مناطق التحكم الذاتي، مقابل انخفاض نشاط مناطق المكافأة المرتبطة بالإدمان، وهو ما انعكس مباشرة على سلوك المشاركين. ووفق الباحثين، فإن تعزيز نشاط مراكز التحكم في الدماغ يزيد قدرة الفرد على مقاومة الرغبة في التدخين، بينما يتراجع نشاط المناطق المرتبطة بالمكافأة والإدمان تدريجياً. ومن هذا المنطلق، لا تعتمد التقنية على كبح الرغبة بشكل مباشر، بل على «إعادة تدريب» الدماغ ليصبح أكثر قدرة على ضبط السلوك الإدماني بصورة طبيعية. ووفق الباحثين، فإن النتائج تُمهد الطريق لإجراء تجارب أوسع قد تجعل من التحفيز الدماغي وسيلة علاجية مساعدة للإقلاع عن التدخين إلى جانب الأدوية والعلاج السلوكي، خصوصاً لدى الأشخاص الذين لم تنجح معهم العلاجات التقليدية. مواضيع دراسة أميركا فوائد الخضراوات الورقية لمرضى السكري وصحة القلب صحتك فوائد الخضراوات الورقية لمرضى السكري وصحة القلب الخضراوات الورقية غنية بالعناصر الغذائية الأساسية (بيكساباي) القاهرة: «الشرق الأوسط» نُشر: 13:11-12 مايو 2026 م ـ 25 ذو القِعدة 1447 هـ TT القاهرة: «الشرق الأوسط» نُشر: 13:11-12 مايو 2026 م ـ 25 ذو القِعدة 1447 هـ TT فوائد الخضراوات الورقية لمرضى السكري وصحة القلب الخضراوات الورقية غنية بالعناصر الغذائية الأساسية (بيكساباي) الخضراوات الورقية، مثل الكرنب الأجعد، والسبانخ، والكرنب الأخضر، وأوراق الشمندر، والجرجير، والسلق، غنية بالعناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها جسمك، بما في ذلك: الفيتامينات A وC وK وحمض الفوليك، وهي ضرورية لصحة البصر، والمناعة، وصحة العظام، ونمو الخلايا. والمعادن مثل الكالسيوم، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم، والحديد، وهي ضرورية لعظام قوية، وعضلات صحية، ووظائف الأعصاب، ونقل الأكسجين. وهناك الألياف، التي تعزز نمو البكتيريا النافعة في الأمعاء، وتساعد على الهضم، وتنظم مستوى السكر في الدم، ويمكن أن تقلل من الالتهابات والانتفاخ. كما تُعدّ الخضراوات الورقية ضرورية لمرضى السكري وصحة القلب، وذلك لانخفاض محتواها من السعرات الحرارية والكربوهيدرات؛ فهي تُحسّن التحكم في مستوى السكر في الدم، وتُخفّض ضغط الدم، وتُقلّل الالتهابات، وتُساعد في إدارة الوزن؛ ما يُقلّل في النهاية من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. وينصح الأطباء الأشخاص الذين يتناولون مميعات الدم استشارة الطبيب قبل زيادة استهلاك الخضراوات الورقية بشكل ملحوظ؛ نظرًا لارتفاع مستويات فيتامين K فيها. وفيما يلى نتعرف على أهم فوائدها لمرضى السكري والقلب، وفقاً لما ذكره موقع «MPDI» المعني بالدراسات الصحية. إدارة مستوى السكر في الدم: نظراً لانخفاض محتواها من الكربوهيدرات وغناها بالألياف، فإن الخضراوات الورقية مثل السبانخ واللفت لا تُسبّب ارتفاعات حادة في مستوى السكر في الدم. مكافحة مقاومة الإنسولين: فهي غنية بمضادات الأكسدة التي تُحارب الالتهابات والإجهاد التأكسدي، وهما عاملان أساسيان في إدارة مقاومة الإنسولين. القيمة الغذائية: غالبًا ما يحتاج مرضى السكري إلى مستويات أعلى من فيتامين C، وهو ما تُوفّره هذه الأطعمة من الخضراوات الورقية. تقليل المخاطر على المدى الطويل: تشير الدراسات إلى أن الورقيات تساعد في انخفاض خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني بنسبة 14 في المائة مع زيادة الاستهلاك. خفض ضغط الدم: الخضراوات الورقية غنية بالنترات، التي تساعد على استرخاء وتوسيع الأوعية الدموية؛ ما يحسن تدفق الدم، ويخفض ضغط الدم. غنية بالعناصر الغذائية: تدعم الخضراوات الورقية المستويات العالية من البوتاسيوم والمغنيسيوم في الجسم. تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية: ترتبط الخضراوات الورقية بانخفاض كبير في معدل الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، حيث أشارت إحدى الدراسات إلى انخفاض بنسبة 15.8 في المائة. إدارة الوزن: تسهم الورقيات في انخفاض السعرات الحرارية وارتفاع نسبة الألياف؛ ما يساعد على إدارة الوزن، ويقلل الضغط على القلب. أفضل الخضراوات الورقية التي يُنصح بإضافتها لنظامك الغذائي السبانخ: غني بالمغنيسيوم والحديد وحمض الفوليك. الكرنب الأجعد: مصدر ممتاز للفيتامينات A، وC، وK. الكرنب الأخضر والخردل الأخضر: غنيان بالألياف والمركبات المضادة للالتهابات. السلق: يحتوي على حمض السيرنجيك، الذي يساعد على تنظيم مستوى السكر في الدم. الخس الروماني: يوفر كميات كبيرة من فيتاميني A وK. وفي النهاية تعد تلك هي الفوائد التي يمكن أن تمنحها الخضراوات الورقية عند إدراجها بانتظام في نظامك الغذائي. ولا يعني ذلك بالضرورة مزيداً من السَّلطات. يمكنك تحميص الخضراوات الورقية، أو قليها، أو إضافتها إلى عصائرك أو صلصاتك المفضلة لإضفاء نكهة مميزة وقيمة غذائية عالية. اقرأ أيضاً 6 فوائد صحية لتناول الخضراوات الورقية يومياً ما أفضل 5 خضراوات ورقية غنية بالمغنسيوم؟ زيادة الخضراوات الورقية في غذائك… هل تخفض ضغط الدم؟ 5 خضراوات ورقية لا غنى لك عن تناولها ما أفضل الخضراوات التي يمكنك تناولها؟ دراسة تحذر: بعض عصائر الخضار الورقية يسبب أمراض الكلى !؟ علاجات مناعية موجهة... لحالات اللوكيميا المنتكسة صحتك علاجات مناعية موجهة... لحالات اللوكيميا المنتكسة القاهرة: د. هاني رمزي عوض نُشر: 09:58-12 مايو 2026 م ـ 25 ذو القِعدة 1447 هـ TT القاهرة: د. هاني رمزي عوض نُشر: 09:58-12 مايو 2026 م ـ 25 ذو القِعدة 1447 هـ TT علاجات مناعية موجهة... لحالات اللوكيميا المنتكسة كشفت دراسة حديثة لباحثين من جامعة يونيفرسيتي كوليدج لندن (UCL) بالمملكة المتحدة، ونُشرت في نهاية شهر أبريل (نيسان) من العام الحالي، في مجلة سرطان الدم «Leukemia»، عن الفوائد المترتبة على استخدام العلاجات المناعية الموجهة في حالات سرطان الدم المنتكس في الأطفال، حيث يُقلل النظام العلاجي الجديد من الحاجة إلى العلاج الكيميائي المكثف بشكل ملحوظ، ويقلل أيضاً من حالات الوفاة المرتبطة بالعلاج. علاجات مناعية موجهة تختلف العلاجات المناعية الموجهة عن العلاج الكيميائي التقليدي في استهدافها للخلية السرطانية على وجه التحديد، من دون أن تؤثر بالسلب على بقية خلايا الجسم السليمة المجاورة لها، ما يحافظ على خلايا الجسم من الضرر الناتج عن العلاج. وبالتالي يمكن تفادي الآثار الجانبية العنيفة للعلاج الكيميائي على خلايا الجسم، مثل تساقط الشعر، والغثيان الشديد، لأن العلاج الكيميائي يستهدف الخلايا سريعة الانقسام، وبالتالي يمكن أن يؤثر بالسلب على خلايا سليمة. على الرغم، من ارتفاع معدلات الشفاء من مرض اللوكيميا في الأطفال، خاصة الحالات التي يتم تشخيصها مبكراً، فإنّ عودة المرض من جديد لا تزال تشكل تحدياً طبياً كبيراً، لأن احتمالات الشفاء تكون أقل، وتزيد احتمالية حدوث الوفاة. ويُعد سرطان الدم الليمفاوي الحاد (ALL) أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين الأطفال. نتائج إيجابية أجرى الباحثون تجربة العلاجات المناعية الموجهة بليناتوموماب blinatumomab على 188 طفلاً وشاباً، تتراوح أعمارهم بين سنة واحدة و24 سنة، وتم اختيارهم من 25 مركزاً لعلاج سرطان الأطفال في المملكة المتحدة، في الفترة بين عامي 2020 و2024، وتحسنت حالتهم بشكل كبير، مما ترتب عليه إعطاؤهم جرعات أقل حدة من العلاج الكيميائي. وأظهرت الدراسة أن هذه الطريقة فعالة بنفس قدر العلاجات المكثفة التقليدية، مع آثار جانبية أقل بكثير. أكد الباحثون أن العلاج المناعي الموجه بليناتوموماب، بالإضافة إلى فاعليته الكبيرة في العلاج، آمن جداً للأطفال، ويمكن استخدامه في علاج حالات الانتكاس، أو الأنواع المقاومة للعلاج، بداية من عمر مبكر جداً (شهر)، وحاصل على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية FDA، وتم بالفعل علاج الكثير من الأطفال به، ومنهم طفلة إنجليزية (اسمها رومين Romyn) كانت في السابعة من عمرها، وعانت من انتكاس لسرطان الدم، وبعد العلاج تحسنت حالتها بسرعة كبيرة. ازدياد معدلات الشفاء حققت طريقة العلاج الجديدة معدلات شفاء بلغت 92 في المائة، بينما كانت نسبة البقاء على قيد الحياة على المدى الطويل 82 في المائة بعد ثلاث سنوات، وهذه النسب مماثلة تقريباً لنسب شفاء الأطفال الذين خضعوا لخطط علاج تقليدية أكثر حدة، من دون التعرض للأعراض الجانبية العنيفة. أوضح الباحثون أن هذه الطريقة العلاجية تمثل خطوة مهمة نحو تطوير علاجات أقل حدة للأطفال المصابين بالسرطانات المنتكسة بشكل عام في المستقبل، لأنها تمكنت من القضاء على الوفيات المرتبطة بالعلاج دون المساس بفاعليته. وأظهرت الدراسة أن خوف الآباء من الطرق الجديدة للعلاج هو ما يقلل من شيوع العلاجات الموجهة. وأكد العلماء أن العلاجات المناعية يمكن استخدامها بالتزامن مع العلاج الكيميائي التقليدي، وبالتالي لا يوجد داعٍ للخوف من تجربة العلاج. ونصحت الدراسة الآباء بضرورة اتخاذ قرار العلاج مع الأطباء المعالجين، خاصة في الأطفال المعرضين لخطورة كبيرة، مثل المصابين بنوع مقاوم من المرض، أو من الذين ارتد عليهم المرض. وقال العلماء إن طريقة تناول الدواء تكون عن طريق التنقيط الوريدي في المستشفى في البداية، ويمكن لاحقاً تناوله عن طريق مضخة محمولة في المنزل. مواضيع طب الأطفال السرطان العالم