ترمب لتعليق ضريبة البنزين للجم التداعيات على الجمهوريين
ترمب: واشنطن تعتزم إجراء محادثات مع كوبا العالم الولايات المتحدة ترمب: واشنطن تعتزم إجراء محادثات مع كوبا الرئيس الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ) واشنطن: «الشرق الأوسط» نُشر: 14:26-12 مايو 2026 م ـ 25 ذو القِعدة 1447 هـ TT واشنطن: «الشرق الأوسط» نُشر: 14:26-12 مايو 2026 م ـ 25 ذو القِعدة 1447 هـ TT ترمب: واشنطن تعتزم إجراء محادثات مع كوبا الرئيس الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ) أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الثلاثاء، إجراء محادثات مع كوبا التي تفرض بلاده عليها منذ أشهر حصاراً على النفط، بعد اعتقال حليفها الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. وكشف ترمب، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»، أن «كوبا تطلب المساعدة، ونحن سنتحدث معها»، وفق «وكالة الأنباء الألمانية». وذكرت وكالة «بلومبيرغ» للأنباء أن ترمب قال: «كوبا تُعد دولة فاشلة وتسير في اتجاه واحد؛ ألا وهو السقوط»، مضيفاً أنه في «طريقه الآن إلى الصين». https://truthsocial.com/@realDonaldTrump/116561460158049642 كان ترمب قد قال، أمس الاثنين، إنه يتطلع بشدة إلى زيارته المرتقبة إلى بكين، في وقت لاحق من هذا الأسبوع، والتي ستكون أول زيارة يقوم بها رئيس أميركي إلى الصين منذ عام 2017. وأكدت وزارة الخارجية الصينية، أمس، أن ترمب سيزور الصين من الأربعاء إلى الجمعة، بدعوة من الرئيس شي جينبينغ. اقرأ أيضاً كوبا تقول إن روبيو يكذب بشأن الحصار النفطي على الجزيرة الرئيس الكوبي يندد بـ«المستوى الخطير» لتهديدات ترمب مواضيع أخبار أميركا دونالد ترمب أميركا كوبا عمدة مدينة أميركية تستقيل وتقرّ بالذنب في قضية تجسس لصالح الصين العالم الولايات المتحدة عمدة مدينة أميركية تستقيل وتقرّ بالذنب في قضية تجسس لصالح الصين إيلين وانغ عمدة مدينة أركاديا المستقيلة (رويترز) نيويورك: «الشرق الأوسط» نُشر: 11:21-12 مايو 2026 م ـ 25 ذو القِعدة 1447 هـ TT نيويورك: «الشرق الأوسط» نُشر: 11:21-12 مايو 2026 م ـ 25 ذو القِعدة 1447 هـ TT عمدة مدينة أميركية تستقيل وتقرّ بالذنب في قضية تجسس لصالح الصين إيلين وانغ عمدة مدينة أركاديا المستقيلة (رويترز) أعلن مسؤولون محليون، الاثنين، أن إيلين وانغ، عمدة مدينة أركاديا في جنوب كاليفورنيا، وافقت على الإقرار بالذنب بتهمة العمل عميلةً غير شرعية للحكومة الصينية، واستقالت من منصبها في المدينة. وحسب شبكة «سي إن إن» الأميركية، فقد وُجهت إلى وانغ، في أبريل (نيسان) الماضي تهمة العمل في الولايات المتحدة عميلةً غير شرعية لحكومة أجنبية. واتُهمت بتنفيذ أوامر مسؤولين صينيين، مثل نشر مواد إعلامية مؤيدة لبكين، دون إخطار الحكومة الأميركية مسبقاً كما ينص عليه القانون. وتم انتخاب وانغ، البالغة من العمر 58 عاماً، في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022 لعضوية مجلس المدينة الذي يتكون من خمسة أعضاء، والذي يتم اختيار العمدة منه وفق نظام التناوب بين الأعضاء. وأفاد مسؤولون فيدراليون بأنها وافقت على الإقرار بالذنب في التهمة التي تصل عقوبتها القصوى إلى السجن الفيدرالي عشر سنوات. وصرح محاميا وانغ، جيسون ليانغ وبرايان صن، في بيانٍ لهما، بأنها تُدرك خطورة التهمة وتتحمل مسؤولية «أخطائها الشخصية السابقة». وقالا في البيان نفسه: «إنها تعتذر وتأسف للأخطاء التي ارتكبتها في حياتها الشخصية. لم يتغير حبها وولاؤها لمجتمع أركاديا ولم يتزعزعا». وحسب اتفاق الإقرار بالذنب، عملت وانغ مع زميلها، ياونينغ «مايك» صن، لصالح مسؤولين حكوميين في الصين من نهاية عام 2020 إلى عام 2022؛ وذلك للترويج لمصالحهم من خلال نشر دعاية مؤيدة للصين في الولايات المتحدة. ويقضي صن حالياً عقوبة بالسجن أربع سنوات بعد إقراره بالذنب في التهمة نفسها في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. كما ورد اسمه في ملفات الحملة الانتخابية بصفته أمين صندوق حملة وانغ الانتخابية لعام 2022. وأدارت وانغ وصن موقع «يو إس نيوز سنتر» الإخباري، الموجه للجالية الصينية - الأميركية، وتلقيا تعليمات من مسؤولين حكوميين صينيين بنشر محتوى مؤيد للصين عليه. وفي إحدى الوقائع عام 2021، تلقت وانغ رابطاً لمقال نُشر في صحيفة «لوس أنجليس تايمز» كتبه مسؤول صيني في القنصلية، ينفي فيه وجود انتهاكات ضد أقلية الإيغور في إقليم شينجيانغ، حيث جاء فيه: «لم يحدث أبداً أي إبادة جماعية في شينجيانغ أو عمل قسري في حقول القطن بالمنطقة أو في أي قطاع آخر». وحسب السلطات الأميركية، فقد قامت وانغ بمشاركة المقال خلال دقائق على موقعها الإخباري. وتتهم الولايات المتحدة ودول أخرى عدة الصين بارتكاب انتهاكات ترقى إلى الإبادة الجماعية بحق أقلية الإيغور، وهو ما تنفيه بكين. في ذلك الوقت، كانت وانغ مخطوبة لصن، حسب محاميها. وصرحت بأن تلك العلاقة انتهت في ربيع عام 2024. وأشارت في بيان إلى «أن ما حدث كان بسبب ثقتها وحبها للشخص الخطأ على ما يبدو، والذي أضلها في نهاية المطاف». كما تواصلت وانغ مع جون تشين، الذي أقرّ بدوره بأنه عميل للحكومة الصينية وحُكم عليه بالسجن لمدة 20 شهراً. ومن المتوقع أن تَمثُل وانغ أمام المحكمة الفيدرالية في لوس أنجليس خلال الأسابيع المقبلة لإتمام إجراءات الإقرار بالذنب، في حين لا تزال القضية تثير جدلاً واسعاً في المدينة التي يبلغ عدد سكانها نحو 53 ألف نسمة، غالبيتهم من الآسيويين، وتضمّ نسبة عالية من السكان الصينيين. مواضيع أخبار الصين أخبار أميركا تجسس الصين أميركا محادثات أميركية - بريطانية بشأن «هرمز» قبيل اجتماع حول مهمة دفاعية العالم الولايات المتحدة محادثات أميركية - بريطانية بشأن «هرمز» قبيل اجتماع حول مهمة دفاعية سفن في مضيق هرمز في 8 مايو 2026 (رويترز) لندن-واشنطن: «الشرق الأوسط» آخر تحديث: 08:12-12 مايو 2026 م ـ 25 ذو القِعدة 1447 هـ نُشر: 07:41-12 مايو 2026 م ـ 25 ذو القِعدة 1447 هـ TT لندن-واشنطن: «الشرق الأوسط» آخر تحديث: 08:12-12 مايو 2026 م ـ 25 ذو القِعدة 1447 هـ نُشر: 07:41-12 مايو 2026 م ـ 25 ذو القِعدة 1447 هـ TT محادثات أميركية - بريطانية بشأن «هرمز» قبيل اجتماع حول مهمة دفاعية سفن في مضيق هرمز في 8 مايو 2026 (رويترز) تركزت محادثات بين وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ووزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر على الجهود الرامية إلى إعادة فتح مضيق هرمز. وبحث الجانبان الأزمة الإيرانية المستمرة، في وقت تستعد فيه بريطانيا وفرنسا لاستضافة اجتماع يضم 40 وزير دفاع، اليوم الثلاثاء، لبحث خطط حماية الملاحة في هذا الممر المائي الحيوي بعد توقف الأعمال القتالية في النزاع، وفقاً لوكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا». ومن المقرر أن يترأس وزير الدفاع البريطاني جون هيلي ونظيرته الفرنسية كاثرين فوتران الاجتماع، حيث يتوقع أن تعرض الدول المشاركة مساهماتها العسكرية المحتملة في مهمة دفاعية تهدف إلى حماية المضيق مستقبلاً. وكانت بريطانيا قد أعلنت بالفعل إرسال المدمرة إتش إم إس دراغون إلى المنطقة للمشاركة في المهمة متعددة الجنسيات، إذا سمحت الظروف بذلك. كما يجري تجهيز سفينة الدعم آر إف إيه لايم باي للعمل كسفينة أم لطائرات مسيرة مخصصة لكشف الألغام، ما قد يساعد في تأمين ممرات الشحن. وكان روبيو قد أبدى مؤخراً انتقادات للعملية المزمع تنفيذها بعد انتهاء النزاع، متسائلاً عن جدوى مشاركة بعض الدول «بعد انتهاء الأمر». وقال: «بعد انتهائه، يبدو الأمر كأنه غير منطقي»، قبل أن يقر لاحقاً بأن مثل هذه الخطوة قد تكون لها «بعض الفائدة». مواضيع مضيق هرمز أميركا بريطانيا