سالتوس نيوز SALTOS NEWS
الرئيسية الخليج الاقتصاد منوعات الرياضة

أزمة السويداء... الاستعصاء يراوح مكانه داخلياً ومع دمشق

أزمة السويداء... الاستعصاء يراوح مكانه داخلياً ومع دمشق

مسؤول أميركي يصف اليوم الأول من المحادثات اللبنانية-الإسرائيلية بأنه «إيجابي» العالم العربي المشرق العربي مسؤول أميركي يصف اليوم الأول من المحادثات اللبنانية-الإسرائيلية بأنه «إيجابي» يتصاعد الدخان من موقع غارة جوية إسرائيلية استهدفت قرية دير الزهراني جنوب لبنان يوم أمس (أ.ف.ب) واشنطن: «الشرق الأوسط» نُشر: 22:53-14 مايو 2026 م ـ 27 ذو القِعدة 1447 هـ TT واشنطن: «الشرق الأوسط» نُشر: 22:53-14 مايو 2026 م ـ 27 ذو القِعدة 1447 هـ TT مسؤول أميركي يصف اليوم الأول من المحادثات اللبنانية-الإسرائيلية بأنه «إيجابي» يتصاعد الدخان من موقع غارة جوية إسرائيلية استهدفت قرية دير الزهراني جنوب لبنان يوم أمس (أ.ف.ب) وصف مسؤول كبير في الخارجية الأميركية، اليوم الأول من المحادثات اللبنانية-الإسرائيلية بأنه «إيجابي»، مشيراً إلى أنه كان يوما مليئا بالمحادثات المثمرة والإيجابية. وقال المسؤول الأميركي بحسب وكالة «رويترز»: «نتطلع إلى استئناف المحادثات الجمعة ونأمل في أن يكون لدينا المزيد لنعلن عنه حينها». وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ومستشار وزارة الخارجية مايكل نيدهام والمندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز والسفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى خلال محادثات السلام بين السفيرة اللبنانية في واشنطن ندى حمادة معوض ونظيرها الإسرائيلي يحيئيل ليتر في مقر وزارة الخارجية الأميركية (د.ب.أ) وكان آخر لقاء بين لبنان وإسرائيل في 23 أبريل (نيسان) في البيت الأبيض حيث أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب تمديد وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أسابيع، معرباً عن تفاؤله بالتوصل إلى اتفاق تاريخي. وأدلى ترمب في ذلك الوقت بتوقّع جريء مفاده أنه خلال فترة وقف إطلاق النار، سيستقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس اللبناني جوزيف عون في واشنطن لعقد أول قمة تاريخية بين الجانبين. ولم تعقد القمة، بينما صرح عون أنه يجب التوصُّل إلى اتفاق أمني وإنهاء الهجمات الإسرائيلية قبل عقد هذا الاجتماع الرمزي التاريخي. مواضيع أميركا لبنان إسرائيل «حزب الله» يستهدف تجمعاً عسكرياً في شمال إسرائيل العالم العربي المشرق العربي «حزب الله» يستهدف تجمعاً عسكرياً في شمال إسرائيل حاجز عسكري إسرائيلي بمنطقة رأس الناقورة بعد هجوم بمسيّرة (رويترز) بيروت: «الشرق الأوسط» آخر تحديث: 21:18-14 مايو 2026 م ـ 27 ذو القِعدة 1447 هـ نُشر: 20:19-14 مايو 2026 م ـ 27 ذو القِعدة 1447 هـ TT بيروت: «الشرق الأوسط» آخر تحديث: 21:18-14 مايو 2026 م ـ 27 ذو القِعدة 1447 هـ نُشر: 20:19-14 مايو 2026 م ـ 27 ذو القِعدة 1447 هـ TT «حزب الله» يستهدف تجمعاً عسكرياً في شمال إسرائيل حاجز عسكري إسرائيلي بمنطقة رأس الناقورة بعد هجوم بمسيّرة (رويترز) أعلن «حزب الله»، الخميس، استهداف تجمّع لجنود في شمال إسرائيل، واضعاً ذلك في إطار الردّ على ضربات تشنّها الدولة العبرية في لبنان، رغم وقف إطلاق النار بين الطرفين. وجاء، في بيان لـ«الحزب»: «رداً على خرق العدوّ الإسرائيليّ وقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان... استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية تجمعاً لجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ في موقع رأس الناقورة بمحلّقة انقضاضية». كان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، في وقت سابق، أن ضربة بمُسيّرة لـ«حزب الله» أدت إلى إصابة عدد من المدنيين الإسرائيليين. وقال الجيش، في بيان: «قبل قليل، سقطت مسيّرة مفخخة أطلقها (حزب الله) الإرهابي داخل الأراضي الإسرائيلية قرب الحدود بين إسرائيل ولبنان». وأضاف: «نتيجة لذلك، أصيب عدد من المدنيين الإسرائيليين، ونُقلوا إلى المستشفى لتلقّي العلاج». وأفاد مركز الجليل الطبي أن الجرحى أُصيبوا في منطقة رأس الناقورة. وأتى ذلك مع بدء لبنان وإسرائيل جولة محادثات ليومين في واشنطن، تهدف إلى وقف الحرب وتحديد مستقبل العلاقة بين البلدين، في وقتٍ تقترب فيه مدة وقف إطلاق النار من نهايتها، مع تواصل الهجمات الإسرائيلية الدامية، خصوصاً على جنوب لبنان. وقبل ساعات من انطلاق المباحثات، جدّدت إسرائيل ضرباتها على جنوب لبنان، حيث أعلنت استهداف «بنى تحتية تابعة لمنظمة (حزب الله) الإرهابية في عدد من المناطق»، بعد توجيه إنذارات إخلاء لعدد من البلدات والقرى. وأشارت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أن ضربات إسرائيلية طالت مناطق في جنوب لبنان وشرقه، لم يرد ذكر بعضها في الإنذارات الإسرائيلية. واتسعت دائرة الحرب في الشرق الأوسط إلى لبنان بعد إطلاق «حزب الله»، في الثاني من مارس (آذار) صواريخ باتجاه إسرائيل رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، في اليوم الأول من الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران. وردّت إسرائيل بتنفيذ ضربات مكثّفة واجتياح بري في الجنوب، ما أسفر عن نزوح أكثر من مليون شخص. ومنذ بدء الحرب، أحصت وزارة الصحة اللبنانية مقتل 2896 شخصاً على الأقل، وإصابة 8824 آخرين. مواضيع حرب إسرائيل على لبنان حزب الله لبنان إسرائيل عباس في مؤتمر «فتح»: سنحافظ على «أوسلو»... و«7 أكتوبر» دمرنا العالم العربي المشرق العربي عباس في مؤتمر «فتح»: سنحافظ على «أوسلو»... و«7 أكتوبر» دمرنا عباس أثناء خطابه في المؤتمر العام الثامن لحركة «فتح» بمدينة رام الله (إ.ب.أ) رام الله: كفاح زبون نُشر: 17:43-14 مايو 2026 م ـ 27 ذو القِعدة 1447 هـ TT رام الله: كفاح زبون نُشر: 17:43-14 مايو 2026 م ـ 27 ذو القِعدة 1447 هـ TT عباس في مؤتمر «فتح»: سنحافظ على «أوسلو»... و«7 أكتوبر» دمرنا عباس أثناء خطابه في المؤتمر العام الثامن لحركة «فتح» بمدينة رام الله (إ.ب.أ) أكد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، الخميس، أنه متمسك بـ«اتفاق أوسلو» الذي وُقّع مع إسرائيل قبل 33 عاماً، وبالاتفاقات اللاحقة، وبمنظمة التحرير وبرنامجها القائم على وحدة النظام السياسي الفلسطيني والسلاح الواحد، وبالإصلاحات، وبإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية، كما أنه متمسك بالنهج السلمي وسط سلسلة من الحروب الدامية في المنطقة. مواقف عباس، جاءت في كلمة ألقاها في اليوم الأول من أعمال المؤتمر العام الثامن لحركة «فتح» في رام الله، الذي يفترض أن يفرز قيادة جديدة للحركة سيكون منوطاً بها قيادة النظام السياسي الجديد في مرحلة جديدة، مؤكداً أنه متمسك بالاتفاقات مع إسرائيل رغم أن الشعب الفلسطيني يواجه لحظة مفصلية ومخاطر وجودية كبيرة. من الجلسة الافتتاحية لمؤتمر «فتح» الثامن في رام الله الخميس (إ.ب.أ) وهاجم عباس إسرائيل بشدة، وطالب العالم بفرض إجراءات دولية رادعة ضدها، متهماً إياها بارتكاب نكبة جديدة في قطاع غزة وقتل وجرح أكثر من 270 ألف فلسطيني هناك، وجعل القطاع غير قابل للحياة، والعمل على ضم الضفة الغربية، من خلال قوانين سرقة الأراضي وإطلاق إرهاب المستوطنين في الضفة، إضافة إلى استمرار احتجاز أموال الشعب الفلسطيني، ومحاصرة الاقتصاد، وارتكاب الانتهاكات بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية، في القدس، ومحاولة تقسيم المسجد الأقصى. وعدّ عباس أن كل ما يحدث يتطلب العودة لتنفيذ الاتفاقات الموقعة: اتفاق أوسلو، واتفاق باريس الاقتصادي، وتفاهمات العقبة وشرم الشيخ لعام 2023، والتوقف عن اتخاذ الإجراءات الأحادية التي تنتهك القانون الدولي. وقال: «اتفاق أوسلو الخياني بدنا إياه بدنا نحافظ عليه» متهكماً على الانتقادات التي تطول الاتفاق. وأعاد عباس انتقاد هجوم «حماس» في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، قائلاً: «أياً كان تقييم ما حصل في 7 أكتوبر، بين قوسين المجيد (ساخراً)، إلا أن الأمور تقاس بخواتيمها»، مضيفاً: «ذُبحنا وهُجرنا ودُمّرت بلادنا بسبب هذا العمل». لقطة عامة لجلسة افتتاح مؤتمر «فتح» الثامن في رام الله الخميس (رويترز) ورأى أن الوضع المأساوي في القطاع، يستوجب تمكين دولة فلسطين من أداء دورها، مشدداً على أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين، وأن أي ترتيبات انتقالية يجب أن تكون مؤقتة، ولا يجوز أن تمس بوحدة الأرض الفلسطينية أو وحدانية التمثيل أو الشرعية أو نظامها السياسي والقانوني أو السلاح. وأردف: «كل واحد عنده سلاح مش دولة هذه». وبعد أن شرح صعوبة الوضع في الضفة وغزة والقدس، قال عباس إن المرحلة الراهنة، رغم قسوتها، تفتح كذلك نافذة سياسية يجب البناء عليها. وأكد عباس دعمه لكل الجهود الدولية التي تقرّ بحقوق الفلسطينيين، سواء قرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة، وإعلان نيويورك، وخطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وقرار مجلس الأمن رقم 2803. وقال: «إننا نرى في إعلان نيويورك والخطة المعنية، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، إذا تم تنفيذها، فرصة حقيقية لإنهاء الاحتلال، وتحقيق السلام العادل والدائم، إلى جانب حل جميع أسباب الصراع الأخرى في المنطقة». واشتكى من مواصلة إسرائيل إجراءاتها الأحادية وتنصلها من كل التفاهمات رغم الرعاية الأميركية لها، رواياً حواراً جمعه بالرئيس الأميركي السابق جو بايدن خلال زيارة الأخير إلى بيت لحم، عندما طلب منه العمل على وقف الإجراءات الأحادية، فرد بايدن بأن ذلك «قد يحدث ذلك بعد أن ينزل السيد المسيح». وجدد التزامه الكامل بمواصلة العمل على تنفيذ جميع بنود الإصلاحات وإجراء الانتخابات في الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك الرئاسية والتشريعية. وطالب عباس بالوحدة الوطنية على قاعدة الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً ووحيداً، والالتزام ببرنامجها السياسي والتزاماتها الدولية، ومبدأ النظام الواحد والقانون الواحد والسلاح الشرعي الواحد، والالتزام بالمقاومة الشعبية السلمية. فلسطيني يحمل عَلم «فتح» خلال افتتاح مؤتمر الحركة في مدينة غزة الخميس (إ.ب.أ) ورفض عباس التخلي عن قضية اللاجئين، وقال إن قضية اللاجئين الفلسطينيين ستبقى جوهر القضية الفلسطينية. ووجّه رسالة خاصة إلى الشعب الإسرائيلي، قال فيها إن تعميق الاحتلال ونكران الحقوق المشروعة لشعبنا الفلسطيني، لن يجلب السلام والأمن، وإنه ما زال يمد يده لتحقيق السلام في أرض السلام. وكلمة عباس تختصر نهجه الذي يعتقد أن يكون نهج القيادة الجديدة التي سيأتي بها مؤتمر «فتح» الثامن. وتحدث عباس عن ضرورة ضخ دماء جديدة، وقال إن المؤتمر يشكل محطة مفصلية لمراجعة التقييم ووضع رؤية جامعة للمرحلة المقبلة. أعمال المؤتمر الثامن وانطلقت، الخميس، أعمال المؤتمر العام الثامن لحركة «فتح» بحضور2580 عضواً في 4 ساحات، 1600 في رام الله وهي القاعة الرئيسية و400 عضو في قطاع غزة، و400 عضو في القاهرة، و200 عضو في بيروت. واجتمع أعضاء المؤتمر من غزة في جامعة الأزهر. وقالت الشرطة في غزة إنها أمَّنت المؤتمر وأغلقت طرقاً قريبة من انعقاد الاجتماع. ويأتي انعقاد المؤتمر في وقت حساس وحرج، يعمل فيه عباس على ترتيب وضع السلطة الفلسطينية وضمان انتقال سلس لقيادتها، مع غياب أي أفق سياسي ووسط أزمات متلاحقة تعصف بالسلطة الفلسطينية ومشروعها الوطني. ويفترض أن يكون اليوم الأول انتهى بانتخاب هيئة رئاسة المؤتمر، ولجنة الانتخابات، وتشكيل لجان المؤتمر المختلفة، على أن يخصص اليوم الثاني لمناقشة تقارير المفوضيات واللجان المختلفة، ثم يتم فتح باب الترشح لانتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري. صورة للزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في جامعة الأزهر بمدينة غزة حيث أقيم مؤتمر «فتح» الخميس (أ.ف.ب) أما اليوم الثالث، فسيشهد انطلاق عملية الاقتراع وصولاً إلى النتائج، ثم، إصدار البيان الختامي للمؤتمر، وانتخاب لجنة مركزية جديدة للحركة، وهي أعلى هيئة للحركة تتخذ القرارات، سواء الحركية أو الخاصة بالسلطة ومنظمة التحرير، إلى جانب انتخاب مجلس ثوري جديد، هو المخرج الأهم لهذا المؤتمر. وينتخب أعضاء المؤتمر، وفق النظام الداخلي للحركة، 18 عضواً للجنة المركزية، و 80 عضواً للمجلس الثوري. وتضم اللجنة المركزية اليوم الرئيس عباس، ونائبه في رئاسة السلطة والمنظمة حسين الشيخ، ونائبه في رئاسة حركة «فتح» محمود العالول، والقيادي الأسير في السجون الإسرائيلية مروان البرغوثي، إلى جانب جبريل الرجوب، وعزام الأحمد، وروحي فتوح، وتوفيق الطيراوي، وعباس زكي، وناصر القدوة ودلال سلامه وآخرين. وحتى الأربعاء كان معظم أعضاء المركزية الحالية ينوون الترشح من جديد، على الرغم من ان جزءاً كبيراً منهم سيجد صعوبة في العودة إلى موقعه؛ بسبب المنافسة الكبيرة وغير المسبوقة. وبرزت أسماء مرشحة بقوة للجنة المركزية، بينها مسؤول المخابرات الفلسطينية ماجد فرج، وياسر عباس، ابن الرئيس عباس، والأسير المعروف زكريا الزبيدي، ومحافظ القدس عدنان غيث، والمحافظ عبد الله كميل، والفريق إسماعيل جبر، ومشرف الإعلام الرسمي أحمد عساف، ومحافظ رام الله ليلى غنام، وآمال حمد، وزيرة المرأة السابقة، وأحمد أبو هولي، عضو المنظمة، واللواء حازم عطا الله، مدير الشرطة السابق، واللواء طلال دويكات، والكاتب المفكر بكر أبو بكر، واللواء رفعت كلاب، والوزير موسى أبو زيد وآخرون كُثر. وإلى جانب المنافسة المحتدمة على المركزية، يخطط مئات من أعضاء الحركة للترشح لعضوية المجلس الثوري، بينهم الكثير من الأسرى المحررين في الضفة الغربية وقطاع غزة والذين أُبعدوا إلى مصر. وعلى الرغم من أن المؤتمر عُقد في ظل مصالحات داخلية، لم يشمل ذلك تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة «فتح» الذي يقوده القيادي المعروف محمد دحلان. وعقدت حركة «فتح» منذ تأسيسها 7 مؤتمرات حركية عامة، الأول عام 1964 والسابع في 2016 في مقر الرئاسة في رام الله، والآن ينعقد الثامن. مواضيع حركة فتح حرب غزة قطاع غزة الضفة الغربية فلسطين